ملا محمد مهدي النراقي

257

جامع السعادات

مع الصادقين " ( 45 ) . وقال : " الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار " ( 46 ) . وقال سبحانه : " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا - إلى قوله - أولئك هم الصادقون " ( 47 ) . وقال عز وجل : " ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر . ثم قال : والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا " ( 48 ) . وقال رسول الله ( ص ) " تقبلوا إلي بست أتقبل لكم بالجنة : إذا حدث أحدكم فلا يكذب ، وإذا وعد فلا يخلف ، وإذا ائتمن فلا يخن وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم واحفظوا فروجكم " . وعن الصادقين - عليهما السلام - : " إن الرجل ليصدق حتى يكتبه الله صديقا " . وعن الصادق ( ع ) قال : " كونوا دعاة الناس بالخير بغير ألسنتكم ، ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع " . وعنه ( ع ) : " من صدق لسانه زكي عمله ، ومن حسنت نيته زيد في رزقه ، ومن حسن يره بأهل بيته مد له في عمره " . وعنه ( ع ) قال : " لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده ، فإن ذلك شئ اعتاده ، ولو تركه لاستوحش لذلك ، ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته " . وقال ( ص ) لبعض أصحابه : " انظر إلى ما بلغ به علي ( ع ) عند رسول الله ( ص ) فالزمه ، فإن عليا ( ع ) إنما بلغ ما بلغ به عند رسول الله بصدق الحديث وأداء الأمانة " . وعنه ( ع ) قال : " إن الله لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر " ( 49 ) . وقال ( ع ) : " أربع من كن فيه كمل إيمانه ولو كان ما بين قرنه إلى قدمه ذنوب لم ينقصه ذلك - قال - : هي الصدق ، وأداء الأمانة ، والحياء ، وحسن الخلق " . وقد وردت بهذه المضامين أخبار كثيرة أخر . ومن أنواع الصدق الصدق في

--> ( 45 ) التوبة ، الآية : 120 ( 46 ) آل عمران الآية 17 ( 47 ) الحجرات ، الآية 15 ( 48 ) البقرة الآية 177 ( 49 ) صححنا أغلب الأحاديث على " أصول الكافي " : باب الصدق وأداء الأمانة . وعلى ( الوسائل ) : كتاب الحج ، باب وجوب الصدق وعلى " المستدرك " 2 / 84 - 89